الرئيسية | خدمات Seen OnLine | العمل الحر "freelance work" | العمل الحُر “Freelance Work” عبر الإنترنت
Freelance Work

العمل الحُر “Freelance Work” عبر الإنترنت

العمل عبر الإنترنت أو العمل الحُر أو الفريلانس، هو مُصطلح يُشير إلى وظيفة مُستقِلة لاتلتزِم بمعايير
روتينية ولايُشترط الإرتباط بالعمل دائماً، وإنما تكون وظيفة مؤقتة لإتمام مهام مُعينة لمدة من الوقت،
ودائماً ما تكون روتينية ولايُشترط الإرتباط بالعمل دائماً، وإنما تكون وظيفة مؤقتة لإتمام مهام مُعينة لمدة من الوقت، ودائماً ما تكون هذه الوظيفة مصدر دخل جيد بالنسبة للمُهتمين به.

مُميزات العمل الحُر

للعمل الحر العمل عبر الإنترنت مُميزات شأنها كشأن كل مجالات العمل المعروفة، مثل التحرُر من قيد الروتين والمواعيد المخصصة للوظيفة، الربح والعائد المادي الحُر بحسب جهدك ووقتك المبذولين، خاصةً إذا اختار الإنسان مجالاً من المُمكن أن يُبدِع ويتفوق فيه، ووجد رواجاً لدى الطرف المُقابِل، وأيضاً من المميزات في العمل الحُر، حُرية مكان وزمان إنجاز العمل.

سلبيات العمل الحُر

للعمل الحُر سلبيات ومساوئ أيضاً شأنها كشأن وطبيعة كل مجالات العمل المختلفة، ومن أقوى السلبيات عدم الإستفادة من بعض الإمتيازات المُلحقة بالوظيفة في الغير مُستقلة  مثل التأمين والعُطلات الرسمية وغيرها.

تحمُل تكاليف التشغيل والعمل، وبالتالي فإن الشخص يتحمل أعباءاً إضافيةً قد تُثقِل كاهِلُه، وصعوبة القُدرة على تنظيم الوقت، بحيث أن الحرية المطلقة تجعل الوقت عشوائياً إذا تركتُه بلا إهتمام وترتيب ونتظيم.

متى إنتشرت فكرة العمل الحُر

أخذت فكرة العمل الحُر في الإنتشار مع بدايات القرن الحادي والعشرين، حيثُ يعتمد ببساطة على قيام “الشخص الذي ينفذ العمل الحُر”  بالعمل المطلوب من العميل “صاحب العمل” فيقوم صاحب العمل بصياغة المطلوب من “الشخص المُستقل” وإرساله عبر أحد منصّات العمل الحُر على الإنترنت، وبعد أن يقوم “الشخص المُستقل” بإنهاء العمل، يقوم بإرساله لـ”صاحب العمل” عبر شبكة الإنترنت.

ثم يحصُل على ماله مُباشرةً عبر وسائل دفع الأموال مثل “باي بال أو البنك الإلكتروني (بايونير) أو الحساب الشخصي مثلاً (فيزا، ماستركارد) وغيرها من أنواع الدفع الإلكترونية المتاحة.

العمل الحُر وأهميته في زيادة مصدر دخلك

تكمُن أهمية العمل الحُر في تحرير مصدر زيادة الدخل، بالتأكيد جميعنا متفقون على ضرورة توفر
مصدر مُريح للكسب،  بدلاً من أن تركُض خلف وظيفة تشغل 60 ساعةً في الإسبوع من وقتك لِتحقيق دخلاً لا يكفيك ولا يكفي أسرتك.

كما أن صعوبة الحصول على عمل يناسبك بالإضافة إلى ضرورة الإنهماك فيه لساعات طويلة بل وضرورة إمتلاك شهادات مخصصة وكورسات وشهادات خبرة بسنوات محددة  للحصول على عمل جيد يجعلك في درجة أو منصب مناسب بدخل يُناسب وضعك وإحتياجك، فمن الممكن الحصول على فرصة “لكنها ليست المرغوب فيها بسبب صعوبة توافر الشروط السابق ذكرها” فإذا قبلتها لعدم وجود غيرها حالياً فبمجرد أن تبدأ العمل بها، لن تملك أي وقت لقراءة مقالات تصنع وعيك وتُنير فكرك لأنّك مشغول بالوظيفة، تعمل كل يوم من السابعة صباحاً إلى السابعة مساءاً  لمدة 5 أيام وربما 6 أيام في الأسبوع، لأن قليلاً من الفرص التي يحظى بها البعض  عطلتها يومان الجمعة والسبت، وفي عطلة الأسبوع لا يمكنك فعل شيء لأنّك تريد أن ترتاح من عناء الإسبوع المنقضي.

يجعل هذا النوع من العمل إسلوباً في حياة الإنسان أكثر عُرضة للتلاعُب وأضعف لمقاومة الأيديولوجية
المُهيمنة وأقل إهتماماً بمشاكل الأُمة وجراحِها، فتظل مشغول دائماً في العمل طول اليوم للحصول على الراتب الشهري الذي هو مصدر رزقك الوحيد بعد إنهدار وقتك بأكمله، ولا وقت لديك للإهتمام بغيرُه.

فرصة عمل من المنزل والربح من الإنترنت سجل الآن مجاناً

من أجل هذا نُقدم لك فرصة التعرُف على العمل الحُر، ليكون سندًا لك للحصول على حياة أفضل
لتُساهِم في جعل حياة أسرتك ومن حولك أفضل.

وأخيراً وليس آخراً تابع المقالات في هذا القسم بإستمرار لمواكبة العصر ومعرفة التحديثات
في هذا المجال، وسأكتب في المقالات القادمة كثيراً عن أفكار وحلول العمل الحُر في مصر والوطن العربي.

تذكّر أنّ الرزق بيد الله

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

عن Ayman Salem

مصمم جرافيك | مدون | مطور مواقع | رئيس تحرير موقع Seen OnLine الهوايات: الرسم و الكتابة و السفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *